|
/18.06.2008/ ستون سنة على إقامة إسرائيل، أي مستقبل للشعبين اليهودي والفلسطيني؟
ديفيد بن غيريون يعلن استقلال إسرائيل تقديم:
يوم 14 ماي من سنة 1948، أعلن ديفيد بن غيريون، قائد الوكالة اليهودية في فلسطين، استقلال دولة إسرائيل. مباشرة بعيد ذلك، تحولت المواجهات المتواصلة بين الميليشيات اليهودية والعربية إلى حرب شاملة، جرت إلى أتونها مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق، وأدت إلى تهجير أكثر من مليون شخص. بالرغم من تضارب الأرقام فقد قدر عدد الفلسطينيين الذين فروا من بيوتهم أو طردوا منها، على يد قوات الدفاع الإسرائيلية الحديثة النشأة والميليشيات اليهودية، بأكثر من 700.000 فلسطيني. وبنفس الطريقة المأساوية فر أكثر من 600.000 يهودي أو طردوا من منازلهم عبر العالم العربي؛ فعمل العديد منهم على الاستقرار داخل أراضي دولة إسرائيل الجديدة.
/14.05.2008/ نقابة العمال
أندى ثراكِ، نقابةَ العمالِ، لتحاربي طغيان رأس المال ولتستعيدي للظليم حقوقه فيفكَّ عنه سلاسـل الأغلال أفهل له غيرُ النقابةِ ملجأً وأباً وأماً يرفُقـــان بحالِ يرثى لها من بعدِ ما غولُ الغلاء تمكنـت من لقمـة الأطفالِ يطوي البلادَ شبابُنا طولاً وعرضاً باحثاً عن فرصةٍ ومجــالِ عبثاً يحاول بعضهم أن يطلبوا عملاً يقيهم من هوانِ سؤال هجرت قوافلهم وقد لاع الفؤادَ أسىً كمن يبكي على أطلال والكدح في بلد تهدّم صرحه وغدا اقتصاده مسرحاً لسجال ما بين أطماعٍ تمادت رقعةً بينا الخزينةُ كالوفاض الخالي ما عاد يجدي أيَّ نفعٍ عاملاً جهدٌ يبدَّد، فالأجـور تُوالـي عاماً فعاماً "دركباتِ" هبوطِها حتى بدت للـناس خير مثالِ للهزء بالعقل السليم وسلةُ استهلاكهم هزَلت شديدَ هُزال ويبشرون الشعب بالتخصيص كي تعطى له الخيراتُ بالمثقال من كذبهم ونفاقهم خجلت أفاعي الأرض واعتكفت عن التجوال يا شعب لبنان الأبيّ ألا اتحد ضد الطغاة فعصرهـم لزوال واليومُ آتٍ يومهم مهما بغَوا، والنصر آت بعد طول نضال 29 آذار 2008
/08.03.2008/ مشروع بوتين تعزيز دكتاتورية البرجوازية - م. ي.
ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الثامن من شهر شباط/فبراير الفائت في جلسة موسعة لمجلس الدولة خطابَ وداعٍ ووصية في آنٍ "عن استراتيجية تنمية روسيا حتى العام 2020". ودعي إلى سماع خطابه هذا حشد كبير من رجال السياسة والاقتصاد والثقافة والدين، من مشاهير البلد وأعيانه ممن يسمون اليوم بـ"النخبة الروسية". ووصف إعلاميو "البلاط" وخدمه من المحللين الموالين للسلطة الخطاب بشتى كلمات التقريظ ومصطلحات التعظيم كقولهم إن ما جاء فيه إن هو إلا "استراتيجية النصر" و"الوصية السياسية" (أين منها وصية الزعيم البلشفي لينين في العشرينيات من القرن الماضي!) و"النداء إلى الأمة" و"الاختراق الجغراسياسي" إلخ. حتى إن أحد قادة الحزب الشيوعي الروسي المنخرط في لعبة النظام الحالي الديموقراطية والانتخابية إيفان ملنيكوف قال فيه "حتى وإن كنا لا نوافق على ما قيل من نجاح للسلطة في إخراج البلد من فوضى التسعينيات، فنحن نجد أنفسنا مرغمين على الإقرار بأن "خطاب فلاديمير بوتين كان مستفيضاً ومنسقاً وواضحاً، وأن الأهداف فيه والأولويات مطروحة من حيث المبدأ الطرح السليم".
/18.02.2008/ فنزويلا: هل كان الإصلاح الدستوري يشكل تهديدا للديمقراطية؟ - آلان وودز
رد على السيد ر. دوغلاس ماكدونالد لندن 12 يناير/كانون الأول 2007 كتب السيد ر. دوغلاس ماكدونالد، يوم السابع من ديسمبر/كانون الأول، رسالة هامة بخصوص الإصلاح الدستوري أشار خلالها إلى مقالي. لقد كان السيد دوغلاس ماكدونالد لطيفا للغاية حين قال إنه وجد حجة "وودز" بخصوص عدم دعم الجماهير للتعديلات الدستورية التي اقترحها تشافيز، مقنعة وبارعة: « ربما كان صحيحا أن اقتصادا لا يسير قدما بسرعة كافية لتوفير وتوزيع السلع الاستهلاكية الأساسية يؤدي إلى التخفيف من تصميم وحماس الفقراء تجاه القضية الاشتراكية». إنني مقتنع اقتناعاً راسخاً بأن هذا هو السبب في الواقع وهو يفسر لماذا لم يصوت حوالي ثلاثة ملايين من أنصار تشافيز لصالح التعديلات. فهم لم يصوتوا ضدها لأنهم لا يؤيدون المعارضة التي لم تتمكن، بالرغم من بذلها مجهودات هائلة، من سوى جمع 100,000 صوت إضافي على ما سبق لها أن حققته خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة. إنهم بكل بساطة لم يذهبوا إلى مراكز التصويت. تسأل لماذا؟ لأنهم غير راضين عن البطء الذي تسير به الثورة وغير راضين عن النتائج. بعد ذلك يقول السيد ماكدونالد إن ما لم أشر إليه هو «الحجة أن الاستفتاء المعدل كان سيمكن تشافيز من أن ينتخب رئيسا مدى الحياة» ويسأل: « هل يعتقد وودز أن هذا كان سيشكل إصلاحا ديمقراطيا واشتراكيا؟ هل أدى استمرار بقاء تشافيز في الحكومة إلى خدمة قضية الاشتراكية أم إلى ضربها؟»
/18.02.2008/ الرأسمالية والبيئة - بقلم آن روبرتسون
نقلا عن: www.socialistappeal.org الجمعة: 12 أكتوبر 2007 تتزايد الإحصائيات حول الوضع البيئي وتبدو التوقعات المتعلقة بحالة كوكبنا خطيرة. فسخونة الأرض في تصاعد مستمر، وهي تخلف دمارا بيئيا في أعقابها. وقد صرنا منذ الآن نشهد النتائج المدمرة لذلك: الحرارة ترتفع حاملة معها المزيد من موجات الحر الشديد، مستوى البحر يرتفع مسببا المزيد من الفيضانات، الجفاف والظواهر المناخية القاسية صارت أكثر تواترا، الحياة البرية أخذت تنقرض بسبب افتقاد المجال الحيوي. فهناك ميل سيؤدي، إذا سمح له بالاستمرار بدون مقاومة، إلى حدوث تكدس بشري حول القطبين بحثا عن ملجأ وملاذ من وطأة الحر الشديد. وإننا نورد هنا بعض الإحصائيات التي تحكي القصة بتفاصيلها: • أعلن أحد التقارير قبل بضعة أشهر أن جليد القطب الشمالي صار يذوب بشكل أسرع بثلاثة مرات مما كان متوقعا في السابق. • تأثير غازات الدفيئة صار أكبر بنسبة 20% منه في العام 1990. • حسب علماء الـ"نازا"، كانت الكتل الجليدية تذوب، سنة 2000، بمعدل ستة أقدام سنويا. لكنها الآن صارت تذوب بمعدل 75 قدماً في السنة. • باتت الصحاري تجتاح الكوكب. فمعدل التصحر ارتفع من 624 ميلاً مربعاً في السنة خلال السبعينيات إلى 1374 ميلاً مربعاً خلال التسعينيات.
/23.01.2008/ انخراط الم...
انخراط الماركسيين الباكستانيين في الحركة التي اندلعت ضد اغتيال بينازير بوتو آدم بال الأربعاء: 9 كانون الثاني/يناير 2008 موقع الدفاع عن الماركسية: لقد تلقينا للتو تقريرا فائق الأهمية من رفاقنا في باكستان. يوضح هذا التقرير أن اغتيال بينازير بوتو كان له تأثير محفز يدفع بالجماهير إلى الطريق الثوري. لقد بدأ الوضع الآن يشبه ذلك الذي ساد في روسيا القيصرية بعد الأحد الدامي سنة 1905. ويبين هذا التقرير بوضوح كيف أن الماركسيين الباكستانيين أعضاء منظمة The Struggle يلعبون دورا قياديا داخل الحركة الجماهيرية. فمن خلال دمجهم لمطالب ديمقراطية انتقالية بمطلب الثورة الاشتراكية، باتوا يكسبون عطف الجماهير ويعبدون الطريق لإحداث تطورات ثورية عظيمة في هذا البلد الآسيوي الشاسع ذي المائة والستين مليون نسمة.
/07.11.2007/ اليوم عيد الثورة الاشتراكية
هنيئا لقراء جريدة الشيوعي وأصدقائها بالذكرى التسعين لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى
/16.10.2007/ أربعون سنة من سني الخلود
كان تشي غيفارا يعاني من مرض عضال. فنوبات الربو الشديدة كانت تلاحقه منذ نعومة أظفاره. وما كان ليشد في أزره سوى العقاقير الهرمونية. ومع ذلك لم يأت إلى درس الطب في الجامعة لأجل أن يعالج نفسه، بل لأجل أن يساعد الآخرين. كثيرون يأتون إلى هناك لديهم الحلم ذاته، ولكن الحلم غالباً ما يمسي كلاماً فارغاً، شكلا من أشكال طمأنة ضمير مريض. أما تشي فلم يكن كذلك. النوايا الطيبة لم تكن وحدها لتطمئن ضميره، بل راحت تدفعه إلى أعمال حاسمة تتعطل إزاءها لغة الكلام مهما تسامى وتفاصح. تشبّع تشي بما تيسر من قراءة الكتب الثورية فبدأ ترحالاً على ظهر دراجة نارية عبر أرجاء الشمال الأرجنتيني الممتد 4000 كلم، وبعد عامين عبر أرجاء بلدان أخرى في أميركا اللاتينية ليرى بأم العين كيف يعيش الناس البسطاء هناك. تلك كانت سمة من سمات طبعه الرئيسية. فهو لم يكن يوماً يصدق ما كتِب في الكتب حتى أجودها. وحين كان يقتنع شخصياً بأن ما جاء في الكتب هو الحقيقة، كان يبذل كل جهده في سبيل تجسيد الأفكار الواردة في تلك الكتب. في ترحاله الثاني بالذات، عندما تيسر له أن يرى بأم العين البؤس والفاقة اللذين يعيش في ظلهما الناس البسطاء في أميركا اللاتينية، نضجت لديه فكرة أن يضحي "طبيباً ثورياً".
/15.10.2007/ الشيوعية هي إلغاء للتقسيم الاجتماعي للعم - من مقالة لأستاذ العلوم الاجتماعية بوريس غابروك
ناشد الزعيم البروليتاري فلاديمير لينين بعد قيام ثورة أكتوبر الشبيبة أن تتعلم الثقافة الإنسانية تعلماً حقيقياً، أي أن تتعلم الشيوعية. ولكن من غير الممكن تعلم الشيوعية وتكوين نظرة شيوعية إلى العالم، بل فهم الواقع عموما ولو بالنزر اليسير، ناهيك بفهم ماركس (قال لينين للرفاق في الحزب ذات مرة: "ليس بين الشيوعيين من فهم ماركس بعد مضي 50 سنة")، من دون فهم "علم المنطق" لهيغل Hegel، ما يعني فهم كل الفلسفة السابقة. وهنا لا بد من تذكر أن البرهنة المنطقية للفائدة من الفكرة الشيوعية (لـ"معقولية" هذه الفكرة) على قاعدة منطق هيغل هي أمر طبيعي بقدر ما هي أمر طبيعي أيضاً على هذه القاعدة نفسها برهنة الفائدة من الفكرة الليبرالية. وقد برهن أحد أتباع هيغل الفيلسوف موسى غيس في حينه، استناداً إلى قواعد المنطق الديالكتيكي الهيغلي، الفائدة ("الحكمة، المعقولية" rationality) من الفكرة الشيوعية باعتبارها النفي الديالكتيكي لمبدإ التملك الفردي private property. وكان برهانه هذا منطقيا بقدر ما كانت منطقيةً برهنة فلاسفة آخرين الحكمةَ ("المعقولية") من التملك الفردي.
/15.10.2007/ الطلاب الإسرائيليون يحلمون بالهجرة
حلم الأغلبية من الشباب الإسرائيلي هو الحصول على جواز سفر أميركي. فهناك 54% من الطلبة الإسرائيليين يسعون لمغادرة ربوع الوطن التي لا يستشفون فيها لأنفسهم مستقبلا زاهراً ويبحثون عن هذا المستقبل في الهجرة غرباً.
1 2 3 ... 32 33 34 >
|